عماد الدين الكاتب الأصبهاني

21

خريدة القصر وجريدة العصر

ترى حاجتي تحتظي عنده * برفع الختام ؛ ورفض الكمام وكلّ أخي حاجة عنده * أفاد المرام وفوق المرام ومن النثر : والحاجة في نفس يعقوب هي أنّ الخادم خلع جلد الشباب القشيب ؛ ولبس يوم المشيب القشيب ؛ في طلب خدمة ترفعه عن تراب الخمول والخمود . ويعلم جدّه صورة « 1 » الصّعود ؛ ويصرف طالعه نظرا من السعود . ويخرج « 2 » نجمه من الوبال والهبوط ؛ ويرفع « 3 » نفسه من السّقوط ولم يتهيأ « 4 » له هذا المراد ولم يثمر شجره ؛ ولم يتفجر عن الماء حجره ؛ ولم يذق عسيلته ؛ وقد تجرّع له المرّ « 5 » والصّاب ؛ ولم يملأ من ثمره الجراب ؛ وكم طرد عنه الغراب وكم عرق فيه جبينه وحمى فيه كبده « 6 » ؛ ولم يبتلّ بفوائده . ومن النظم : ولولا العوائق كان الإمام * يقود إليه المنى بالخزام وكان الزّمان بإقباله * يطرق عند ركوبي أمامي وعاد به دهري الخارجي * إلى القول بالاعتقاد الإمامي ومنها : ولم يك « 7 » صرف اللّيالي غذايى * ولا مرّ صبري عليه إدامي ولست بجاحد إنعامه * فعندي أياديه ذات ازدحام فقد ذاع سرّ بياني به * وقد كان في غيبة الانكتام وسهم السعادة قد طار بي * وحلّق بي طائر الاحتشام ولكنّني أرتجي أن أزاد اح * تشاما ويضعف منه سهامي ومن النثر :

--> ( 1 ) . في نسخة ع : سورة . ( 2 ) . في نسختي ع ، ل : تخرج . ( 3 ) . في نسخة ع : وينتبه . ( 4 ) . في نسخة ع : تتهيأ . ( 5 ) . في نسختي ع ، ل 1 : المقر . ( 6 ) . في نسخة الأصل ، ن : وخمر كبده . ( 7 ) . في الأصل ، ن : ومن يك .